أفلوطين

تصدير 50

أفلوطين عند العرب ( أثولوجيا )

6 - أولها : « بسم اللّه الرحمن الرحيم . ربّ تمّم بالخير . « الحمد للّه رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبي الرحمة محمد وآله الطاهرين . « الميمر الأول من كتاب أرسطاطاليس المسمى أثولوجيا ، وهو المقول على الربوبية . فسّره فرفوريوس الصوري ، ونقله إلى العربية عبد المسيح بن عبد اللّه الناعمى ، وأصلحه يعقوب بن إسحاق الكندي لأحمد بن المعتصم بالله . « جدير بكل ساع لمعرفة المعاني التي هو عامدها ، للحاجة اللازمة إليها وقدر المنفعة الواصلة إليه ، لزومه مسلك البغية لها لتدميث الأساليب . . . » 3 - وآخرها : « . . . فلذلك لا يقدر أحد أن يرى الهيولى لأنّها قد لبست صورا كثيرا ، فهي خفية تحتها لا ينالها شئ من الحواس . « تمّ الكلام بأسره ؛ ولواهب العقل الحمد بلا نهاية . والصلاة على محمد وآله بلا غاية . « وكتب في أواسط شهر رمضان المبارك في وقت الضّحى يوم الاثنين سنة ثلاث وستين وثمانمائة ، بمقام أدرنه المحروسة » . 4 - فتاريخها إذن أواسط شهر رمضان سنة 863 ه ( - سنة 1458 م ) ، فهي إذن أقدم النسخ المعروفة التاريخ بين نسخ « أثولوجيا » كلها . ولهذا اخترنا قراءاتها أساسا في كثير من الأحيان ، فهي أفضل النسخ . ولولا أن ناسخها كان يتقن الموضوع الذي ينسخه لكانت خير النسخ ، لأننا لا حظنا أنه كثيرا ما يختار قراءة أوضح نظن أنه هو الذي اقترحها ووضعها . وكثيرا ما يؤدى ذكاء الناسخ إلى إشعاره بالقدرة على إصلاح ما ينسخ فيستبيح لنفسه من الحرية في إصلاح أو تعديل الأصل بحسب فهمه ما لا يستبيحه الناسخ العادي ، ولكنها على كل حال أحسن النسخ المعروفة حتى الآن من « أثولوجيا » . على أن ثمت تشابها بين ع ص مما يجعلنا نعتقد أن كلّا من ع ص ربما